آراء و تحليلات

الهيبة الشيخ سيداتي: الطبعة الجديدة من قانون الرموز أخطر من الأولى

الطبعة الجديدة لقانون الرموز.

التعديلات التي أدخلتها لجنة العدل بالجمعية الوطنية على قانون الرموز زادت من خطورته. في المشروع المقدم من طرف الحكومة كان تصوير الشرطة أثناء ممارسة وظائفهم محرما، (منع تصوير القمع).
فجاءت اللجنة البرلمانية، وحرمت تصوير أي شخص دون علمه، ونص تعديلها للمادة الثالثة (يعتبر مساسا متعمدا بالحياة الشخصية كل تسجيل بالصوت أو بالصورة دون علم الأشخاص المعنيين ونشره أوتوزيعه على أي منصة بغية إلحاق الضرر بهؤلاء الأشخاص أو بشرفهم).
مثال: سيكون ممنوعا – مثلا – تصوير المسؤول الحكومي الذي يتسلم رشوة في مكان عام أو خاص دون علمه!
تذكرون سيارة مفوضية الأمن الغذائي التي تم التقاط صور لها وهي أمام منزل الرئيس السابق فترة حكمه، وتسببت حينها في إقالة المفوض، هذا التصوير أصبح مجرما بموجب هذا التعديل، لأنه من دون علم العمال الذين تم تصويرهم حينها!.
تذكرون صور توثيق تزوير الانتخابات، هذه أيضا أصبحت مجرمة، لأنها يستحيل أن تتم بعلم وموافقة المُزور. ربما أضاف السادة النواب هذا التعميم لمنع تصويرهم وهم نيام أثناء الجلسات العلنية لنقاش القوانين فقد أصبح ذلك أيضا مجرما.
“الطبعة الجديدة” لقانون الرموز أخطر من الأولى، وإضافات النواب زادت طين الكبت وتضييق الحريات بلة.

الهيبة الشيخ سيداتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى