Uncategorized

مهرجانات للنقابات بمقراتها بنواكشوط في العيد الدولي للعمال

نظمت عدد من الهيئات النقابية اليوم السبت مهرجانات في نواكشوط، وذلك بمناسبة العيد الدولي للعمال.

ونظمت مهرجانات النقابات بمقراتها في نواكشوط، فيما ألغيت المسيرات التي اعتادت النقابات تنظيمها وذلك بسبب ظروف جائحة كورونا.

ونظمت التنسيقية النقابية لعمال موريتانيا التي تضم في عضويتها 30 منظمة نقابية اليوم السبت مهرجانا بمقر اتحاد العمال الموريتانيين في مقاطعة لكصر  تحت  “الوحدة الوطنية أداة لمكافحة الفساد”.

وقالت رئيسة التنسيقية خديجة ممدو جلو، إن “التصدي للفساد يعد ضرورة ملحة لا تقبل التأجيل وذلك سبيلا إلى إرساء العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص وضمان ولوج الجميع إلى الخدمات الأساسية والحياة الكريمة اللائقة في وطننا العزيز”.

ودعت في كلمة لها خلال المهرجان السلطات العمومية إلى مراجعة النصوص القانونية والتنظيمية للشغل والرفع من واقع العمال وصيانة حقوقهم الأساسية.

كما نظم الاتحاد العام للعمال الموريتانيين، مهرجانا بمقره في تفرغ زينه تحت شعار: “الأمل موجود في النضالات”.

وقال  الأمين العام للاتحاد العام للعمال الموريتانيين، الشيخ سيد أحمد ولد سيد أم، في كلمة بالمناسبة، إنه  يقف إلى جانب العمال في سعيهم لنيل حقوقهم، منبها إلى أنه سيعمل على إيجاد أجوبة مقنعة من خلال العمل النقابي الذي يعرف كيف ينتزع للعمال حقوقهم.

وقدم الاتحاد العام للعمال الموريتانيين خلال حفل التخليد عريضته المطلبية التي أكدت على ضرورة التصديق على القوانين التي تم إصدارها والتعجيل بالمراسم المطبقة لها، ومراجعة قانون الشغل وقانون الضمان الاجتماعي وقانون الوظيفة العمومية وقانون البحار، واستحداث آلية لتطبيق شعار: السكن اللائق حق لكل مواطن وواجب لكل عامل في الخدمة أو متقاعد.

من جهته خلد الاتحاد العام للعمل والصحة في موريتانيا اليوم السبت في مقره بنواكشوط العيد الدولي للشغلية تحت شعار “بالاتحاد نرفع التحدي ونصون المكتسبات”.

وقال الأمين العام للاتحاد المصطفى ولد إبراهيم في كلمة له بالمناسبة إن الاتحاد “حقق الكثير من مطالب العمال في السنتين الماضيتين” مشيدا بتجاوب القطاعات المعنية مع مطالب عمال الصحة في الوقت الذي يشهد فيه العالم ظروفا استثنائية صعبة بسبب جائحة كوفيد-19.

وطالب بزيادة رواتب عمال الصحة، وتطبيق مقرر المداومة الجديد وتعميمه على المراكز والنقاط الصحية إضافة إلى إصدار مرسوم الأسلاك المعدل لنقل الممرضين الطبيين لفئة (ب) ووصول علاوة الخطر للقمة التي تم الاتفاق عليها مسبقا مع الوزارة سنة 2011.

كما دعا إلى اكتتاب المزيد من العمال لصالح قطاع الصحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى