آراء و تحليلات

الرئيس النائم الذي لا يوقظه إلا الموت

تحسبهم ايقاظا لكنهم في سبات عميق ذلك هو حالهم وحال رئيسهم، إننا أمام حكومة عاجزة عن الفعل وعن ردة الفعل وتنتظر تعزية من الرئيس لتتحرك على أساس مضمونها محاولة لملمة شتات هيبة الدولة التي تهاوى عليها سقف ناء بحمل ثقيل من الإهمال والفساد وغياب الرئيس قبل الحكومة والإدارة.

إن موريتانيا أيتها الموريتانيات أيها الموريتانيون تستنجد بكم لتنقذوها من براثين هذا النظام المتهالك الضعيف الذي يسير بها نحو الهوية وأية هاوية الحرب الأهلية والتناحر والاقتتال، نظام قد تسقط من بين يديه المرتجفتين في أية لحظة فريسة للمليشات والجماعات الارهابية نظام حول كل مؤسسات الدولة إلى مرتع للمفسدين ووكر للصفقات المشبوهة.

إن التمكين للمفسدين وحمايتهم واستغلال القضاء ضد الخصوم السياسيين وتصفية الحسابات الضيقة معهم وزرع النعرات بين الجماعات السياسية وتفقير المواطنين وحرمانهم والقسمة الضزى للمناصب والمنافع والثروات الوطنية كلها طرق تؤدي إلى باب واحد من أبواب جهنم هو الدولة الفاشلة.

إن حدة الاحتقان التي يدركها كل ذي لب والتي ينكرها المكابرون المدلسون الذين لا هم لهم سوى المزايا التي يحصلون عليها دون وجه حق إضافة إلى اطماع القوى الدولية المتصارعة في الثروات الوطنية كلها أمور تنذر بأن القادم أسوء وأن الأوضاع في موريتانيا تحولت إلى قنبلة موقوتة نخشى أن تكون أطراف خارجية هي من يملك أمر ضبط توقيتها.

أيها المواطنون والمواطنات الشرفاء أيها الموظفون الشرفاء أيها الضباط والجنود الشرفاء إن انقاذ موريتانيا من هشاشة هذا النظام اتجاه ما تواجهه من أزمات يتطلب من كل واحد منكم تحمل مسؤوليته الوطنية والتاريخية اتجاه هذا الوطن.

فإن بادرتموه تداركوه … وإلا يسبق السيف البدارا.

خونه ولد إسلمو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى